فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45610 من 67893

ـ [أبا قتيبة] ــــــــ [24 - 03 - 08, 02:43 ص] ـ

انتشر هذا النبات بشكل كبير في بلاد اليمن .. فاصبح من كرم الضيافه اليمنيه قبل كل شى عند من يدمنون هذا الشىء .. وتقديمه قبل الطعام والا خرجوا الضيوف غير راضين ...

وسمعت ان بعض ما يسمون بالمشايخ افتو بجواز هذا مضغ هذا النبات ... ؟؟

فلا اعلم مدى صحه هذا الخبر ...

افيدونا عنه بوركتم ....

ـ [أم سليم] ــــــــ [24 - 03 - 08, 04:15 ص] ـ

يعتبر القات نباتًا من فصيلة المنشطات الطبيعية، ويعد من أقدم النباتات المخدرة في العالم وإن كان أقل شهرة من غيره، نظرًا لأنه لا يعرف في البلاد المتقدمة , ويقتصر استعماله على مناطق معينة من بلاد العام الثالث. وينتشر القات على نطاق واسع في كل من الصومال وجيبوتي وأرتيريا وأثيوبيا وكينيا وتنزانيا وأوغندا وجنوب أفريقيا واليمن، كما وجد القات في أفغانستان وتركستان.

و تزرع شجرة القات عادةً على المرتفعات الجبلية والهضاب الرطبة البالغ ارتفاعها (800م) من سطح البحر ويصل طول الشجرة ما بين 2 - 4 م نظرًا لتقليمها المستمر، وقد يصل طول الشجرة إذا تركت بدون تقليم إلى 25مترًا، وتعتبر شجرة القات من النباتات المعمرة دائمة الخضرة.

وأوراق القات هي الجزء المستهلك من النبات، وطول الورقة عادة من 0.5 - 12.5 سم، وعرضها من 1 - 5 سم، وهي ذات عنق طوله 3 - 10 ملم، والأوراق ذات القمة الحادة التي تحمل اللون البني المحمر هي الأكثر تفضيلًا للمستهلك، ويعرف القات ويستعمل أساسًا كمنبه، فكلما كانت الأوراق غضة وعصيرية زاد الأثر المنبه لها.

لمحة تاريخية عن القات:

يُعتقد بأن القات كان معروفًا منذ العصور القديمة في شرق أفريقيا، وقد ذكر المؤلف الإغريقي هومر بأن الإسكندر الأكبر قد أمر جيشه باستعمال القات للعلاج من الوباء الذي اجتاح الجيش، كما أن المؤلف نجيب الدين السمرقندي ذكر في كتاب الأقربازين الذي طبع عام 1237م وجوده في اليمن واستعماله كعلاج للكآبة والحزن (والكتاب منقول عن المخطوطة رقم 134 الموجودة بالمكتبة الوطنية في باريس) وتحدث المقريزي (1364 - 1442م) عن وجود القات في بلاد الصومال.

كما ذكر المؤلف روشيه دي هيريكورت أنه تم إدخال القات إلى اليمن من أثيوبيا في عام 1429م بينما تحدث شهاب الدين أحمد بن عبد القادر وهو من منطقة جازان بالمملكة العربية السعودية من مواليد (1580م) في كتابه فتوح الحبشة عن استعمال القات في اليمن وأنه زرع على يد على بن عمر الشادلي عام 1424م، كما تشير بعض المصادر إلى أن القات دخل اليمن قبل الإسلام عندما غزى الأحباش اليمن.

وأول عالم نباتي أعطى وصفا للقات هو العالم السويدي بي فورسكال الذي دعاه كاتا أديوليس، وقد تم نشر وصفه بعد وفاته في الفلورا العربية المصرية وقد سمي النبات كاتا أديوليس فورسكال تخليدًا لذكرى هذا العالم.

طريقة استخدام القات:

بعد قطف القات مباشرة يتم تحضير الفروع والسيقان الطرية على شكل حزم , وتغلف بإحكام بأوراق الموز وذلك من أجل حفظها بشكل طازج , وهذا الإجراء يعتبر مهمًا وأساسيًا حيث أن الأوراق القديمة والجافة تفقد جزءًا عظيمًا من تأثيراتها المحتملة , بسبب كون بعض المركبات الرئيسية تخضع لتفاعل التفكك.

وفي بعض البلدان التي تنتشر فيها ظاهرة تعاطي القات تصبح هذه العادة نوعًا من العرف الاجتماعي حيث تقام مجالس تعاطي القات في الحفلات , كما يجتمع الأصدقاء في هذه المجالس بعد العمل، وتكون مثل هذه الحفلات للرجال فقط وهذا الأمر الأكثر شيوعًا , إلا أنه يصادف بعض الأحيان أن يشاهد حفلات مختلطة بزوجين أو أكثر من الرجال والنساء يجلسون مع بعضهم في مجالس تعاطي القات (وهذا فيه ما فيه من محذورات شرعية) أو يكون للنساء جلسة منفصلة في نفس الوقت.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت