فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59492 من 67893

عنك؟!.

لكن رأينا من ينظر السَّاعة كيف تمشي بسُرعة قبل أنْ يُكمل ما حدَّدَهُ من التِّلاوة حِزبهُ الذِّي اعتادهُ.

بعض النَّاس يقول: (( من حجَّ فلم يرفُث ولم يَفْسُق خرج من ذُنُوبِهِ كيوم ولدتهُ أُمُّه ) )الحج أربعة أيَّام، يقول: لو الإنسان يخيط الشفتين خياط ما عليه لو سكت أربعة أيام؟!، لكن هل يُعان على السُّكُوت؛ وهو طُول أيَّامِهِ أيَّام الرَّخاء قيل وقال؟ والله ما يُعان على السُّكُوت.

فعلى الإنْسان أنْ يتعرَّف على الله في الرَّخاء ليُعرف في مثل هذه اللحظات، كما قال الله -جل وعلا-: {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} [ (4) سورة الليل] .

في العناية شخص يلعن و يسبُّ و يشتم، وشخصٍ يقرأ القُرآن، يعني الله -جل وعلا- ظلم هذا ولطف بهذا؟!، أبدًا، هذا ما قدَّم وهذا ما قدَّم، والنَّتيجة أمامه.

النَّبي -عليه الصلاة والسلام- يُكابد من المرض ما يُكابد ويحرص على تطبيق السُّنَّة -عليه الصلاة والسلام-.

"فما رأيتُ رسُول الله -صلى الله عليه وسلم- استنَّ استنانًا أحسن منه"بعد أنْ فرغ، مُجرَّد ما فرغ رسُول الله -صلى الله عليه وسلم- رفع يدهُ أو إصبعهُ، ثُمَّ قال: (( في الرَّفيق الأعلى ) )ثلاثًا ثُمَّ قضى -عليه الصلاة والسلام-، خرجت رُوحُهُ الشَّريفة إلى بارئِها، وكانت تقول:"مات بين حاقنتي وذاقنتي"الوهدة المُنخفضة ما بين الترقوتين، والذِّقن معروف مكان اللحية،"مات بين سحري ونحري"هذا من مناقبها -رضي الله عنها-، وفي لفظٍ:"فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يُحب السواك"فقلت:"آخذه لك؟"فأشار برأسه: أن نعم - عليه الصلاة والسلام - وهذا لفظُ البُخاري، ولمسلم نحوه.

فعلينا أنْ نحرص أشدَّ الحرص على الواجبات (( وما تقرَّب احدٌ إلى الله بأفضل مما افترض عليه ) )ويحرص أيضًا على تطبيق السُّنن في الرَّخاء ليُمكَّن منها في الشِّدَّة، ولِيَأْلَفها ولِيَتجاوز مرحلة الاختبار إلى مرحلة التَّلذُّذ بالطّاعة العبادة، يكُون لهُ نصيب من الذِّكر، من التِّلاوة من الانكسار بين يدي الله -عز وجل-، ليُعرف إذا احتاج فيما بعد، ليُكْتب لهُ هذا العمل إذا مرض وعجز عنهُ، يستمر لهُ هذا العمل.

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [23 - 11 - 09, 06:47 م] ـ

الله أكبر!!!

يا لها من كلمات!!!!!

جزاك الله خيرا شيخنا سامي ..

وجزى الله شيخنا العلّامة: عبد الكريم الخضير ..

ـ [سعيد يوسف الأثري] ــــــــ [23 - 11 - 09, 06:50 م] ـ

أخي الفاضل المسيطير

انتقاء مميز

وكلام العلامة الخضير حفظه الله من الكلام الذي سؤثر في النفس وكثيرا حفظه الله ما يعظ ووعظه يصل للقلوب فيحفزها.

جزاه الله خيرا

وجزاك الله خيرا

ـ [علي سلطان الجلابنة] ــــــــ [23 - 11 - 09, 06:51 م] ـ

جزاكم الله خيرا على نقل هذه النصيحة أخانا وشيخنا الفاضل المسيطير

وحفظ الله لنا شيخنا الخضير من كل مكروه

ـ [أبو راشد التواتي] ــــــــ [23 - 11 - 09, 07:07 م] ـ

حفظ الله الشيخ عبدالكريم الخضير ورعاه

ـ [عجب الرويلي] ــــــــ [23 - 11 - 09, 07:57 م] ـ

قال الله تعالى: {ورحمتي وسعت كل شىء فسأكتبها للذين يتقون}

جزاكم الله خيرا على نقل هذه النصيحة أخانا وشيخنا الفاضل المسيطير

وحفظ الله لنا شيخنا الخضير من كل مكروه

درر .. سلمت يمينك

ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [23 - 11 - 09, 08:51 م] ـ

حفظكم الله يا شيخ سامي ...

وحفظ الله الشيخ الفاضل المبارك / عبد الكريم الخضير ...

ـ [مسلم الخولاني] ــــــــ [23 - 11 - 09, 09:28 م] ـ

الله المستعان ..

حفظ الله علمائنا من كيد الفجار

بورك فيك أخي الفاضل

ـ [أبو الهنوف العنزي] ــــــــ [23 - 11 - 09, 11:09 م] ـ

جزاكم الله خير ..

ـ [صالح الطريف] ــــــــ [23 - 11 - 09, 11:37 م] ـ

الله أكبر .. الله أكبر ...

كلام رائع من العالم الجليل الشيخ عبدالكريم حفظه الله ورعاه ..

ونقل متميز لشيخنا المسيطير

ـ [احمد بن الحنبلي] ــــــــ [24 - 11 - 09, 01:22 ص] ـ

بارك الله فيك.

ـ [أبوراكان الوضاح] ــــــــ [24 - 11 - 09, 01:30 ص] ـ

جزاك ربي خير الجزاء ..

سلمت يمينك ياغالي .. جعلك الله من عباده الأتقياء الأنقياء الأخفياء ..

سبحان الله كنت أسمع للشيخ المبارك الخضير في هذا اليوم شريط: قد أفلح من زكّاها .. أنصحكم باستماعه .. فقد ذكر كلامًا جيدًا طيبًا ينفع المؤمن .. وهذا الكلام المنقول موجود بعضه في هذا الشريط وزيادة في التوجيهات النيّرات .. والله المستعان ..

ـ [عبدالله الميمان] ــــــــ [24 - 11 - 09, 10:09 م] ـ

جزاك الله خيرا شيخنا المبدع أبا محمد على نقلك المتميز جدددددددددا

وبارك الله في الشيخ عبدالكريم الخضير ووهبه طول العمر على الطاعة والعافية

ـ [نورالدين الساعي] ــــــــ [24 - 11 - 09, 10:42 م] ـ

نفعنا الله بهذه الكلمات

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت