في جنة تُثنى [1] عيون الحُسَّد
في جنة الفردوس فاكتبها لنا
ياذا الجلال وذا العلا والسؤدد
والله أسمع مابقيت بهالك
إلا بكيت على النبي محمد
ياويح أنصار النبي ورهطه
بعد المغيب في سواء المَلْحدِ [2]
ضاقت بالأنصار البلاد فأصبحوا
سودًا وجوههم كلون الإثمدِ [3]
ولقد ولدناه [4] وفينا قبره
وفضولُ نعمته بنا لم تجْحد
والله أكرمنا به وهدى به
أنصاره في كل ساعة مشهد
صلى الإله ومن يحفُّ بعرشه
والطيبون على المبارك أحمد [5]
وقال أيضًا:
تالله ماحملت أنثى ولاوضعت
(1) تثني عيون الحسد: تصرفها وتدفعها.
(2) سوءا الملحد: وسطه.
(3) الأثمد: كحل أسود.
(4) أي بني النجار أخوال النبي - صلى الله عليه وسلم - من قبل آبائه.
(5) انظر: السيرة النبوية لابن هشام (4/ 328) .