على الأبواب منكسرٌ ذليل
إلهي خانَني جلدي وصبري
وجاء الشيب واقترب الرحيل
إلهي داوِني بدواء عفو
به يُشفي فؤادي والغليلُ
إلهي ذاب قلبي من ذنوبي
ومن فعل القبيح أنا القتيل
إلهي قلت ادعوني أجِبْكُم
فهاك العبد يدعو ياوكيل
إلهي هذه الأوقات تمضي
بأعمار لنا وبها تزول
وبقول الشاعر:
اطلب العلم ولاتكسل فما
أبعد الخير على أهل الكسل
احتفل للفقه في الدين ولا
تشتغل عنه بمال وحَوَلْ
واهجر النوم وحصِّله فمن
يعرف المطلوب يحقر مابذل
لاتقل قد ذهبت أربابه
كل من سار على الدرب وصل
(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك) .