1 -الجنة لامثل لها:
إن نعيم الجنة شيء أعده الله لعباده المتقين نابع من كرم الله وجوده وفضله، ووصف لنا المولى عزوجل شيئًا من نعيمها إلا أنه ما أخفاه الله عنا من نعيم شئ عظيم لاتدركه العقول، ولاتصل إلى كنهه الأفكار قال تعالى: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ - فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ -} (سورة السجدة، الآيتان: 16،17) .
وقد بين سبحانه وتعالى سبب هذا الجزاء بما وفقهم إليه من أعمال عظيمة من قيام ليل، وإنفاق في سبيله قال تعالى: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ - فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون - َ} (سورة السجدة، الآيتان:16،17) .
2 -درجات الجنة:
إن أهل الجنة متفاوتون فيما بينهم على حساب أعمالهم وتوفيق الله لهم وكذلك درجاتهم في الآخرة، بعضها فوق بعض قال تعالى: {وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ الدَّرَجَاتُ الْعُلاَ} (سورة طه، آية:75) .
وأولياء الله المؤمنون في تلك الدرجات بحسب إيمانهم وتقواهم قال تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاَهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا - وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا - كُلاًّ نُمِدُّ هَؤُلاَء وَهَؤُلاَءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا - انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا -} (سورة الإسراء، آية:18 - 21) .
3 -أنهار الجنة: