التي أنعم الله بها على الإنسان تكريمًا له نعمة الإسلام ونعمة الإيمان ونعمة الإحسان وأن هدانا الله إليها فقال عز من قائل: {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى} (سورة طه، آية:123) ، {قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِ وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (سورة الأعراف، آية:158) .
ومن مظاهر هذا التكريم الذي شعر به الصحابة رضي الله عنهم حصر مظاهر شرف الإنسان في العبودية لله وحده، وتحريره من عباده الأصنام والأوثان والبشر: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلاَلَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} (سورة النحل، آية:36) .
7 -حب الله للإنسان وذكره في الملأ الأعلى:
من أروع مظاهر تكريم المولى سبحانه للإنسان، أن جعله أهلًا لحبه ورضاه وأرشده في القرآن الكريم إلى مايجعله خليقًا بهذا الحب وأول ذلك اتباع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما دعا الناس إليه كي يحيوا حياة طيبة في الدنيا ويظفروا بالنعيم المقيم في الآخرة وقد أشار المولى عزوجل إلى ثمرة هذا الاتباع وما أحلاها من ثمرة ألا وهي التمتع بخيري الدنيا والآخرة قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (سورة النحل، آية:97) .
8 -حفظ الإنسان ورعايته:
ومن مظاهر تكريم الإنسان أن يحظى برعاية الله عزوجل وحفظه من السوء قال تعالى: {إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ} (سورة الإنفطار، آية:1) وسخر له الملائكة لحفظه: إِنْ