فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 1638

فكانوا قرابة السبعين.

لقد صدق هؤلاء الأنصار عهدهم مع الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، فمنهم من قضى نحبه ولقى ربه شهيد، ومنهم من بقي حتى ساهم في قيادة الدولة المسلمة وشارك في أحداثها الجسام بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبمثل هذه النماذج قامت دولة الإسلام، النماذج التي تعطي ولا تأخذ، والتي تقدم كل شيء، ولاتطلب شيئًا إلا الجنة، ويتصاغر التاريخ في جميع عصوره ودهوره أن يحوي في صفحاته أمثال هؤلاء الرجال [1] .

(1) انظر: التربية القيادية (2/ 140) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت