"وأن يقرأ سورة الكهف في يومها"هذا الأدب والسنة العشرون:: يقرأ سورة الكهف في يوم الجمعة لحديث أبي سعيد مرفوعًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ) . وهذا الحديث أخرجه البيهقي وغيره .
وبعض أهل العلم يصححه مرفوعًا للنبي صلى الله عليه وسلم .
والنسائي يرى أنه موقوف على أبي سعيد ولا يصح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا إذا صح موقوفًا على أبي سعيد رضي الله عنه مثل هذا لا يقال بمقتضى الرأي ، لكن يقال الأحسن أن الإنسان لا يداوم على ذلك يترك أحيانًا .
"ويكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم"هذا الأدب والسنة الحادي والعشرون: الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة ، ويدل لهذا ما ورد في سنن أبي داود وغيره وأحمد وابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( أكثر علي من الصلاة يوم الجمعة ) وصححه جمع من أهل العلم كابن حبان وابن خزيمة والحاكم والذهبي وحسنه النووي لكن البخاري أشار إلى أن له علة معلول وقول الأئمة في هذا الشأن مقدم على غيرهم ، وعلى هذا يظهر أن يقال الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة أو ليلة الجمعة ، نقول الإنسان يكثر من الذكر في ذلك اليوم ومن ذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لكن لا على أن الصلاة وردت بخصوصها ما دام أنه لم يثبت في ذلك شيء .
ولا يتخطى الرقاب إلا الإمام أو لفرجة وحرم إقامة غيره ليجلس مكانه ورفع مصلى مفروش إلا إذا حضرت الصلاة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ