ومن قام لعارض ثم عاد قريبًا فهو أحق بمكانه ومن دخل والإمام يخطب بمسجد صلى تحيته موجزًا وجلس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الأمر الثاني: فيه مخالفة إلى ما أرشد به النبي صلى الله عليه وسلم من التقدم إلى المسجد هذا يدعوا الناس أن يتكاسلوا كونه يقدم مصلاه ويبقى في البيت هذا فيه تكاسل يخالف مقصود النبي صلى الله عليه وسلم .
الأمر الثالث: فيه حرمانًا للمتقدمين من الأماكن الفاضلة .
فالصواب: أنه محرم ولا يجوز ومن رأى مثل ذلك فله أن يرفع هذا المصلى .
وعلى المذهب: لو قدمته قبل يوم أو يومين يرون أن هذا جائز ولا يجوز لك أن ترفع المصلى ويقولون أن المصلى نائب عن صاحبه لكن هذا ضعيف .
"ومن قام لعارض ثم عاد قريبًا فهو أحق بمكانه"عرض للإنسان عارض وهو في المسجد حبسه بول أو جاءه نعاس لحقه أذى وقام من مكانه ثم رجع فهو أحق به ويدل لذلك حديث مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من قام من مجلسه ثم عاد إليه فهو أحق به ) .
ذكرنا أن مصلى المصلي أو شيئًا من متاعه يحفظ له هذا المكان غير جائز ، الأصل أن يتقدم ببدنه لا بمتاعه ولا بمصلاه ، لكن يجوز أن يضع المصلي أو شيئًا من متاعه في حالتين:
الحالة الأولى: إذا كان في المسجد لم يخرج من المسجد فيضع شيئًا من متاعه ويتأخر .
الحالة الثانية: إذا خرج لعذر ثم رجع إما لكونه يخرج ليجلس في بيته ليس له ذلك لكن لو خرج لعذر كمن حبسه بول ونحو ذلك ثم رجع فهو أحق به .