الصفحة 1152 من 1418

وكذلك ورد عن زيد رضي الله عنه .

"ويقول بين كل تكبيرتين: الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلا وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليمًا وإن أحب قال غيره"يعني أنه يشرع أن يقول بين كل تكبيرتين ذكرًا فيقول مثلًا: الله أكبر ثم يقول الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلا وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليمًا ثم يكبر الله أكبر ثم يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ، ثم الله أكبر لا إله إلا الله ... المهم يذكر الله بين كل تكبيرتين ، هذا المشهور من مذهب الإمام أحمد .

ويقولون أن هذا الذكر ليس معينًا المهم بين كل تكبيرتين يذكر الله عز وجل .

والرأي الثاني: ما ذهب إليه ابن القيم أنه يسكت لأنه لم ينقل هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم .

ودليل المذهب: هذا وارد عن ابن مسعود رضي الله عنه بإسناد حسن .

وعلى هذا يقال الأمر في هذا واسع ، إن سكت بين التكبيرات فالحمد لله وإن ذكر الله عز وجل كما نص عليه الحنابلة جائز ولا بأس به .

ويقرأ بعد الفاتحة في الأولى بسبح وفي الثانية بالغاشية فإذا سلم خطب خطبتين كالجمعة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"ويقرأ بعد الفاتحة في الأولى بسبح وفي الثانية بالغاشية"القراءة في صلاة العيد ورد لها صفتان:

الصفة الأولى: أن يقرأ في الأولى بسبح وفي الثانية بالغاشية كما ذكر المؤلف رحمه الله تعالى .

ويدل لهذا حديث سمره رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين بسبح وهل أتاك حديث الغاشية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت