الصفحة 1171 من 1418

نقول هذا لا يتصور إذا قلنا بأن خسوف القمر في وقت الاستسرار نقول هذا غير متصور .

ومن المسائل: هل يلحق بالكسوف غيره من الآيات أو لا ؟

كما لو حصلت زلزلة ظلمة في النهار ، صواعق شديدة ، رياح عظيمة من الآيات التي فيها تخويف أو براكين أو فيضانات ونحو ذلك ، فهل يصلي ؟

الرأي الأول: وهو المشهور من المذهب: يصلي لزلزلة فقط ، قالوا هذا وارد عن ابن عباس وحذيفة بأسانيد صحيحة .

الرأي الثاني: أبو حنيفة واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنه يصلي لكل آية تخويف كما سبق من الأمثلة واستمرت هذه الأشياء فإنه يصلي ، ودليلهم: قوله صلى الله عليه وسلم: ( يخوف بهما عبادة ) .

وقالوا ثابت عن ابن عباس وحذيفة بأسانيد صحيحة الصلاة للزلزلة .

الرأي الثالث: الإمام مالك والشافعي: أنه لا يصلي إلا الكسوف فقط ، قالوا لأن هبوب الرياح وحدوث الصواعق حصلت في عهده صلى الله عليه وسلم ومع ذلك ما صلى وإنما أرشد ما يتعلق بالأذكار ، فالرياح لها أذكار ... إلخ.

ويظهر: كلام المالكية والشافعية قوي ، وكلام أبو حنيفة واختيار شيخ الإسلام قوي .

ويمكن أن يجاب عن قول المالكية والشافعية: بأن يقال الأشياء التي حدثت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أمور معتادة إذا حملناها على أمور معتادة وأنها ليست فيها تخويف ، ليست أمور عظيمة وأن هذه الأمور المعتادة هي التي يشرع لها الذكر ، وأما الأمور العظيمة فهذه يشرع لها صلاة الكسوف كما هو مذهب أبي حنيفة واختيار شيخ الإسلام ، يكون هذا متوجه.

هناك أمور تشرع إذا حصل الكسوف غير الصلاة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت