الصفحة 1170 من 1418

وقالوا: أن الله على كل شيء قدير .

الرأي الثاني: ليس متصور في كل وقت وإنما له وقت محدد فكسوف الشمس يكون في وقت الاستسرار القمر في التاسع والعشرين والثلاثين .

وخسوف القمر يكون في وقت الإبدار الرابع عشر والخامس عشر ، وهذا ما ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وبعض أهل العلم وهو الذي يذهب إليه أهل هيئة الفلك وأنه لا يحدث في كل وقت .

ودليل ذلك ما تقدم من بيان السبب الكوني للكسوف وأن الله أجرى العادة أن كسوف الشمس لا يكون إلا في وقت الاستسرار .

وخسوف القمر لا يكون إلا في وقت الإبدار، هكذا سنة الله الكونية القدرية .

والجمهور استدلوا بـ ( أن الله على كل شيء قدير ) .

واستدلوا بالحديث الضعيف ويبدوا أنه من وضع الرافضة قالوا: أن الشمس كسفت في اليوم الأول الذي قتل فيه الحسين 10 من محرم حتى بدت النجوم ، وأنتم تقولون أن الكسوف لا يكون إلا في وقت الاستسرار .

لكن هذا كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هذا من رواية الواقدي ولا يحتج بما وصل فكيف بما أرسل .

ويترتب على هذا مسائل منها:

ما ذكره الفقهاء رحمهم الله لو خسف القمر يوم عرفة فهل يدفعون أم يصلون ؟

فهذا غير متصور .

ومن هذه المسائل التي يذكرونها وتظهر ثمرة لهذا الخلاف: إذا اجتمع الكسوف والعيد خرج الناس لصلاة العيد ثم كسفت الشمس هل يبدأون بصلاة العيد أو صلاة الكسوف ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أصلًا غير متصور لأنا قلنا أن الكسوف لا يكون إلا في وقت الاستسرار ، والعيد أما في أول الشهر أو في آخر الثلث الأول منه .

ومن المسائل: لو غاب القمر وهو خاسف هل يصلى أو لا يصلى ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت