القسم الثالث: أن يضيف النوء إلى المطر إضافة وقت مطرنا في نوء كذا يقصد في هذا الوقت وهذا الزمان ، في وقت هذا الكوكب في وقت هذا النجم هذا جائز ولا بأس به .
ولهذا قال العلماء: يحرم بنوء كذا ويجوز في نوء كذا .
فإذا كان مراده الزمن جائز .
ويدل للقسمين السابقين: حديث خالد بن زيد وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: ( أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذاك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذاك كافر بي مؤمن بالكواكب ) وهذا في الصحيحين .
فهرس الموضوعات
كتاب الصلاة 1
فصل في الأذان والإقامة 18
باب شروط الصلاة 69
باب صفة الصلاة 258
مكروهات الصلاة 353
أركان الصلاة وواجباتها وسننها 352
سجود السهو 371
باب صلاة التطوع وأوقات النهي 417
صلاة الجماعة وأحكامها وما يبيح تركها وما يتعلق بذلك 526