ومن الآداب قال المؤلف رحمه الله:
"وقوله: مطرنا بفضل الله"وهذا ثابت فإذا حصلت الأمطار يستحب أن يقول: مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا اعتراف بنعمة الله عز وجل .
ويستحب أن يقال ( اللهم صيبًا نافعًا ) هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وإذا كثر المطر يستحب أن يقول ( اللهم حوالينا ولا علينا ، اللهم على الضراب والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر )
وإذا حصل هبوب الرياح: يستحب أن يقول: ( اللهم إنا نسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أمرت به ) .
ويحرم سب الريح .
وورد عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه بإسناد صحيح أنه كان إذا سمع الرعد قال: ( سبحان من سبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته )
ويحرم بنوء كذا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعن ابن عمر رضي الله عنهما بإسناد صحيح رواه الإمام مالك والترمذي أنه إذا سمع الرعد والصواعق قال: ( اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك ) .
"ويحرم بنوء كذا"نوء يعني الكوكب لأنه كفر بنعمة الله عز وجل فإضافة المطر إلى النوء ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: أن يضيف المطر إلى النوء على أنه فاعل ومقدر هذا كفر أكبر مخرج من الملة لأنه أثبت له خصيصة من خصائص الله عز وجل شركه في توحيد الربوبية .
القسم الثاني: أن يضيف المطر إلى النوء إضافة سبب وأن النوء تسبب في أحداث هذا المطر وهذا المطر بخلق الله وتكوينه لكن النوء تسبب فيه فهذا كفر أصغر .