الصفحة 1183 من 1418

ومن الآداب قال المؤلف رحمه الله:

"وقوله: مطرنا بفضل الله"وهذا ثابت فإذا حصلت الأمطار يستحب أن يقول: مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا اعتراف بنعمة الله عز وجل .

ويستحب أن يقال ( اللهم صيبًا نافعًا ) هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وإذا كثر المطر يستحب أن يقول ( اللهم حوالينا ولا علينا ، اللهم على الضراب والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر )

وإذا حصل هبوب الرياح: يستحب أن يقول: ( اللهم إنا نسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أمرت به ) .

ويحرم سب الريح .

وورد عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه بإسناد صحيح أنه كان إذا سمع الرعد قال: ( سبحان من سبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته )

ويحرم بنوء كذا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعن ابن عمر رضي الله عنهما بإسناد صحيح رواه الإمام مالك والترمذي أنه إذا سمع الرعد والصواعق قال: ( اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك ) .

"ويحرم بنوء كذا"نوء يعني الكوكب لأنه كفر بنعمة الله عز وجل فإضافة المطر إلى النوء ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: أن يضيف المطر إلى النوء على أنه فاعل ومقدر هذا كفر أكبر مخرج من الملة لأنه أثبت له خصيصة من خصائص الله عز وجل شركه في توحيد الربوبية .

القسم الثاني: أن يضيف المطر إلى النوء إضافة سبب وأن النوء تسبب في أحداث هذا المطر وهذا المطر بخلق الله وتكوينه لكن النوء تسبب فيه فهذا كفر أصغر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت