وتقدم أن الصلوات تنقسم بالنسبة للنداء والأذان إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: ما يشرع لها الأذان ، مثل الصلوات الخمس مع الجمعة .
القسم الثاني: ما يشرع له النداء ، مثل صلاة الكسوف .
القسم الثالث: ما لا يشرع له أذان ولا نداء ، مثل الاستسقاء والعيدين والتراويح والجنازة .
"الصلاة جامعة"يصح أن ترفع ونقول الصلاةُ جامعةٌ على أن الصلاة مبتدأ ، وجامعة خبر المبتدأ .
وكذلك يصح النصب نقول: الصلاةَ جامعة ، فالأول ينصب على الإفراد .
والثاني: ينصب على الحال .
على الإفراد يعني الزموا الصلاة .
"وسن وقوف في أول مطر"هذه سنن حين حصول هذه الآيات الكونية القدرية إذا حصل المطر يسن الوقوف في أول المطر .
ويسن ثانيًا: أن يحسر عن ثوبه ليصيبه المطر .
وإخراج متاعه ليصيبه وقوله: مطرنا بفضل الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويدل لذلك: حديث أنس رضي الله عنه أنه قال: ( أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فحسر ثوبه حتى أصابه من المطر ، فقلنا يا رسول الله لم صنعت هذا ، قال:( لأنه حديث عهد بربه ) رواه مسلم .
وقوله صلى الله عليه وسلم: ( لأنه حديث عهد بربه ) معناه: حديث بخلق الله له وتكوينه .
وقال من الآداب:
"وإخراج متاعه ليصيبه"وهذا لا دليل عليه ، الحديث الوارد في هذا ضعيف لا يثبت وعلى هذا نقول: لا يشرع أن يخرج المتاع ـ رحله ـ يعني يخرج الفراش شيء من أوانيه ، نقول غير ثابت وحينئذ لا يشرع .
* هل يسن أن يتوضأ ويغتسل بماء المطر ؟
ذكره بعض الفقهاء وورد في هذا حديث أخرجه البيهقي وهو ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وحينئذ يكون الثابت أن يقف في أول المطر ويحسر شيئًا من ثوبه لكي يصيبه .