جبيرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن إذا مسح تبدأ المدة من أول المسح بعد الحدث فتحسب أربعة وعشرون ساعة إن كنت مقيمًا، وإن كنت مسافرًا فتحسب اثنتين وسبعين ساعة.
"بسفر قصر"أي: إذا كان مسافرًا - سفر قصر- ما تقصر فيه الصلاة، فإن الذي يترخص له ثلاثة أيام بلياليهن، وإن كان السفر أقل من مسافة القصر، فإنه لا يترخص فيه وإنما يمسح يوم وليلة."وعلى جبيرة"الجبيرة - فعلية بمعنى: فاعلة، وهي: ما يوضع على الكسر من أخشاب وخرق، حتى يلتئم وسميت بهذا الإسم تفاؤلًا بأن ينجبر الكسر، ما يقال للأرض صراء البعيد يقال لها: مفازة تفاؤلًا بالفور بعد الهلاك،
ومثل ذلك: مثل الجبيرة اليوم ما يسمى بالجبس، ما يوضع على الكسر من الجبس أو ما يوضع اليوم من القطن، ونحو ذلك، هذه كلها تأخذ أحكام الجبيرة،
فيقول المؤلف: يصح المسح على الجبيرة، وهذا لم يثبت فيه بشيء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، لأن الأحاديث الواردة في ذلك ضعيفة، حديث صاحب الشجة ضعيف، وحديث علي رضي الله عنه أنه قال: انكسرت إحدى زندي فأمرني النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أمسح على الجبائر [1] "، هذا"
ضعيف، لكنه ثابت عن ابن عمر رضي الله عنهما ثبت عنه بإسناد صحيح، كما روى ابن
المنذر أنه إذا كان عليه خصابة مسح وإن لم تكن عليه غسل ما تحتها، وكذلك أيضًا ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه انجرحت إبهام رجله فألقامها مرارًا ومسح عليها"، ما دام أنه"
(1) ابن ماجه.