هذا موضع خلاف بين أهل العلم رحمهم الله
الرأي الأول: أكثر أهل العلم أن الإحرام له سنة خاصة
الرأي الثاني: رأي شيخ الإسلام ابن تيمه رحمه الله أن الإحرام ليس له سنه خاصة و الذين قالوا بأن له سنه خاصة بأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى دبر صلاة.
وحديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى دبر صلاة تقدم حديث عمر رضي الله عنه صلي في هذا الوادي المبارك وقال عمرة في حجة إلى آخرة وأيضا قالوا ورد عن أنس رضي الله عنه.
ونيته شرط, يستحب قوله اللهم إني أريد نسك كذا فيسره لي وتقبله
مني وإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني
والرأي الثاني: أنه ليس له سنة خاصة وهذا رأي شيخ الإسلام وأن هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم وأن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم دبر