وأيضا أيد قول أحمد وأبي حنيفة حديث ابن عمر السابق في صحيح البخاري وغيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أتاني الليلة آتٍ من ربي فقال صلي في هذا الوادي وقل عمرة في حجة) فقال صلي وقل مما يدل ما ذهب إليه الإمام أحمد وأبي حنيفة.
الذين قالوا يبدأ من حين الإهلال استدلوا من حديث جابر وحديث عمر ,حديث عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لم أرى النبي صلى الله ليه وسلم يلبي إلا لما استوت به الراحلة) .
حديث جابر رضي الله عنه قال (كان في إهلال الرسول صلى الله عليه وسلم من ذي الحليفة حين استوت به راحلته) .
والذين قالوا أنه يبدأ بالمسير حديث جابر (فلما على البيدا أهل بالتوحيد) .
وأقرب الأقوال الأمام أحمد وأبي حنيفة أنه من حين يصلي وهذا فيه جمع بين الأقوال كما جمع ابن العباس رضي الله تعالى عنه وأقرب الأقوال أنه يبدأ بالإهلال إذا دخل في النسك.
يجهر بها الرجل. وتسرها المرأة
قال (يجهر بها الرجل) ودليل ذلك حديث السائب بن خلاد قال (أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال) أخرجه الإمام أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجه وصححه الترمذي.
وفي حديث جابر أنه كانت تبح حلوقهم من رفعهم أصواتهم بالإهلال.