الصفحة 1261 من 1418

قال (وتسرها المرأة) يعني المرأة تسر قدر ما تسمع رفيقتها خشية الفتنه ويكره أن تجهر بها.

"وسن عقب إحرامه تلبية وهي لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك"هذه التلبية تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن زاد على هذه التلبية مما ورد وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو ثبت عن الصحابة فإن هذا جائز ولا بأس به، ومما ورد حديث أبو هريرة في النسائي: لبيك إله الحق، وهذا مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم.

وورد عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم: لبيك ذا المعارج، وورد عن أنس رضي الله تعالى عنه: لبيك حقًا حقا تعبدًا ورقا، وورد عن عمر رضي الله تعالى عنه: لبيك مربوبًا ومرهوبًا إليك لبيك ذا النعماء والفضل الحسن.

هذه إذا لبى بما ثبت من هذه فإن هذا جائز ولا بأس به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت