فإن بلغ الماء قلتين، وهما أربعمائة رطل وستة وأربعون وثلاثة أسباع رطل مصري لم ينجس إلا بالتغير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال:"فإن بلغ الماء قلتين، وهما أربعمائة رطل وستة وأربعون وثلاثة أسباع رطل مصري".
يترتب على قول المؤلف رحمه الله أن الماء ينقسم من حيث الكثرة والقلة إلى قسمين:
1 -كثير. 2 - يسير.
فالكثير عنده ما بلغ قلتين، والقلتان تثنية قلة: وهي: الجره العظيمة.
والقلتان هما: أربعمائة رطل وستة وأربعون وثلاثة أسباع رطل مصري.
الأرطال الآن غير موجودة، لكن العلماء ذكروا وزن رطل بالمثاقيل ووزن بالجرامات، فالرطل الواحد يساوي تسعين (90) مثقالًا.
المثقال الواحد حده العلماء وزنه في الزمن السابق، بحب الشعير، ولكن الآن ضبط وزنه بالجرامات، فاختلف المتأخرون وحد المثقال بالجرامات، فقال بعض العلماء: بأن وزن المثقال بالجرامات يساوي 3.5، وقال بعضهم يساوي 4.5 وقال بعضهم يساوي 3036 إلى آخره، وأقرب الأقوال في ذلك أن المثقال الواحد يساوي بالجرامات 4,5 وهذا هو مقتضى اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، وعلى هذا هذه الأرطال تحولها إلى مثاقيل ثم بعد ذلك