تحول المثاقيل إلى جرامات ثم بعد ذلك تحول الجرامات إلى كيلوات، وهذه الطريقة أنت إذا فهمت وزن الأرطال بالمثاقيل والمثقال كم يساوي بالجرامات أيضًا نستطيع أن نخرج كم.
لم ينجس إلا بالتغير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قدر الصاع النبوي، وكم قدر المد، إلى آخره، وتعرف نصاب الذهب وتعرف نصاب الفضة.
قال: لم ينجس إلا بالتغير، مثال إذا كان عندك ماء يسير وقعت فيه: نقطة من البول"دون القلتين"أو نقطة من الدم المسفوح، يقولون: ينجس بمجرد الملاقاة وإن لم يتغير، إذا كان كثيرًا (قلتين فأكثر) ووقعت فيه نقطة من البول يقولون: بأنه طهور إلا إذا تغير، والصواب في ذلك: أنه لا حاجة في تقسيم الماء إلى قليل وكثير إلى آخره، وأن الماء طهور، مالم يتغير بنجاسة أو بطاهر ينقله عن اسم الماء المطلق، فالماء طهور، وعلى هذا إذا كان عندك ماء ووقعت فيه النجاسة ننظر هل تغير أو لم يتغير؟، فإن تغير فهو نجس، وإن لم يتغير فهو طهور.
ما هو دليلهم على هذا التقسيم: استدلوا بحديث ابن عمر:"إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث [1] "، فيفهم منه أن دون القلتين يحمل الخبث وأنه ينجس بمجرد الملاقات، وهذا الجواب عنه من وجوه، وقد أطال ابن قيم رحمه الله في الجواب عن هذا الحديث في كتابه"تهذيب السنن سنن أبي داود"، فالجواب عن هذا الحديث:
1-أن هذا الحديث ضعيف لا يثبت، وأنه مضطرب وضعفه كثير من أهل العلم منهم: عبد
(1) صحيح رواه أبو داود والنسائي والترمذي وبن ماجه وقد أعل بالإرسال بما لا يقدح وصححه ابن خزيمة والحاكم وابن حبان.