الصفحة 361 من 1418

ودليل ذلك ما تقدم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم ( من المسلمين ) .

"فضل عن قوته وقوت عياله وما يحتاجه يوم العيد وليلته ما يخرجه"

هذا الشرط الثاني: الغنى ، أن يكون غنيًا فلا تجب على الفقير .

ولا يمنعها دين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وما هو ضابط الغنى ؟

الغنى يختلف فالغني في أخذ الزكاة يختلف عن الغني في دفع الزكاة يختلف عن الغني في زكاة الفطر يختلف عن الغني في باب العاقلة ، فالغني يختلف باختلاف أبواب الفقه ، فمن هو الغني في باب زكاة الفطر ؟

قال المؤلف رحمه الله: الغني في باب زكاة الفطر هو الذي فضل عن قوته وقوت عياله وما يحتاجه يوم العيد وليلته ما يخرجه.

أي يكون عنده قوته وقوت عياله ، أن تكون عنده الحوائج الأصلية ، يعني الغني من توفر فيه أمران:

الأمر الأول: النفقات الشرعية له ولمن يعوله يوم العيد وليلته ليس طول العام وإنما يوم العيد وليلته .

الأمر الثاني: الحوائج الأصلية من الآلات الكهربائية والأواني الفرش فإذا توفرت هذه الأشياء الحوائج الأصلية والنفقات الشرعية وجبت عليه .

لكن النفقة الشرعية كم مقدارها يوم العيد وليلته فإذا كان هو وزوجته وولداه ويوم العيد وليلته يحتاج إلى 50 ريال نفقة وعنده الحوائج الأصلية ( الفرش ، الأواني ، الأدوات الكهربائية ) نقول هذا وجبت عليه زكاة الفطر عن نفسه .

وهل يجب أن يخرج عن زوجته أو لا يجب ؟

سيأتي إن شاء الله .

المهم نفهم من هو الغني: فهو من توفر فيه أمران:

الأول: النفقة الشرعية له ولمن يعوله يوم العيد وليلته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت