هذا الخلاف تحته ثمرة له ثمرة .
"فمن أسلم أو ملك عبدًا أو زوجة أو ولد بعده لم تلزمه فطرته وقبله تلزم"هذه ثمرة الخلاف رجل أسلم بعد غروب الشمس على المذهب وعند الجمهور لا تجب ، لأنه وقت الغروب كافر والكافر لا تجب عليه .
وعند أبي حنيفة: تجب لأنه وقت الوجوب مسلم .
إذا تزوج زوجة إذا قلنا أن الزوج يجب أن يخرج عن زوجته قبل غروب الشمس عند المذهب والجمهور وعند أبي حنيفة يجب عليه .
تزوجها بعد الغروب عند الجمهور لا يجب عليه ، وعند أبي حنيفة يجب عليه .
ولد له ولد بعد غروب الشمس عند الجمهور لا يجب عليه وعند أبي حنيفة تجب عليه .
مات بعد غروب الشمس الجمهور تجب وعند أبي حنيفة لا تجب .
طلقها بعد غروب الشمس عند الجمهور تجب وعند أبي حنيفة لا تجب ، وعلى هذا فقس .
اشترى الرقيق بعد غروب الشمس الجمهور تجب وعند أبي حنيفة لا تجب .
باعه بعد غروب الشمس عند الجمهور تجب على البائع وعند أبي حنيفة لا تجب على البائع تجب على المشتري .
"وتجوز قبل العيد بيومين فقط"الوقت الثاني من أوقات زكاة الفطر: وقت الجواز .
المشهور من مذهب الإمام مالك وأحمد رحمهم الله أنها تجوز قبل العيد بيوم أو يومين .
واستدلوا بحديث ابن عمر رضي الله عنهما وفيه ( وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين ) .
وعند الإمام الشافعي رحمه الله يجوز إخراجها من أول شهر رمضان .
ويوم العيد قبل الصلاة أفضل ويأثم مؤخرها عنه ويكره في باقيه ويأثم مؤخرها عنه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ