الصفحة 380 من 1418

"وهم ثمانية"هذا على وجه الحصر لأن الله عز وجل حصر الزكاة في هؤلاء الثمانية فلا يجوز أن تعطى لغيرهم لقوله عز وجل: ( إنما الصدقات للفقراء )

وفي سنن أبي داود أن الله عز وجل لم يكل قسمتها لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل وإنما تولى قسمتها بنفسه .

وهذا يدل على عظم شأن دفع الزكاة لأن كثير من الناس يخرج الزكاة لكنه لا يحسن وضعها في مواضعها الشرعية ولهذا تولى عز وجل قسمتها بنفسه .

"فقير من لم يجد نصف كفايته"الأول من أهل الزكاة: الفقير وفسره المؤلف رحمه الله: من لم يجد نصف كفايته .

فالفقير هو الذي لا يجد شيئًا أو يجد أقل ودون نصف الكفاية .

مثاله: رجل كفايته هو ومن يمونه من ينفق عليه من أهله في السنة 20000 ريال طعام وشراب ولباس ونحو ذلك ومرتبه في الشهر 500 ريال يجد ستة آلاف هذه أقل من نصف الكفاية لأن الكفاية = 20 ألف ريال وهنا لا يجد 10 آلاف ريال يجد ستة آلاف فقط فهذا نعطيه تمام الكفاية 14 ألف ريال من الزكاة .

إذا كان هذا الرجل لا يعمل فهذا نعطيه من الزكاة 20 ألف ريال .

فالفقير لا يجد شيئًا أو يجد أقل من نصف الكفاية فنعطيه النفقات الشرعية والحوائج الأصلية .

النفقات الشرعية: الطعام والشراب واللباس والسكن .

والحوائج الأصلية: الفرش وآلات كهربائية وأواني طبخ وأدوات كتابية .

ومن النفقات الشرعية نفقة الزواج فإذا كان لا يجد من يزوجه ليس عنده أب يزوجه فإذا كان لا يستطيع المهر نعطيه المهر بعض المهر نعطيه أو تمام المهر وهكذا .

ومسكين يجد نصفها أو أكثرها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ والفقير في أخذ الزكاة يختلف والعلماء إذا قالوا فقير فإن الفقير يختلف باختلاف أبواب الفقه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت