الصفحة 39 من 1418

توقيفية، لكن يقول كما ورد في حديث عائشة رضي الله عنها"غفرانك 4"، وعلى هذا نقول بدل من هذا الذكر، نستبدله بما ورد في حديث عائشة رضي الله عنها وهو صحيح.

ومناسبة هذا القول"غفرانك"كما ذكر ابن القيم رحمه الله، أن المتخلي لما تخفف من أذية الجسم فإنه تذكر أذية الإثم، فسأل الله عز وجل أن يغفر له أذية الإثم وأن يخفف له."وتقديم يسرى رجليه دخولًا"دخولًا: منصوب على الحال أي: داخلًا، هذا الأدب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرابع، إذا أراد أن يدخل بيت الخلاء فإنه يستحب أن يقدم رجله اليسرى دخولًا، لأن اليسرى تقدم للخبائث واليمنى تقدم للطيبات، ويدل لهذا حديث عائشة رضي الله عنها"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه التيمن في تنعله، وترجله، وطهوره وفي شأنه كله"هذا في الصحيحين، وأيضًا ما ثبت في الصحيحين"أن الإنسان إذا انتعل فليبدأ برجله اليمنى، وإذا خلع فليبدأ باليسرى 4"وعلى هذا نقول ما يتعلق بتقديم اليمين واليسار هذا ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: ما كان من قبيل الطيبات، فهذا يقدم فيه اليمنى رجلًا أو يدًا، كالأكل والشرب، واللبس، لبس السروال، أو ثوب أو فانيلا، يقدم اليمين، الوضوء الغسل تقدم اليمين.

القسم الثاني: ما كان من قبيل الخبائث: تقدم فيه اليسرى، كالاستنجاء والاستجمار خلع النعل، خلع الثوب، أو خلع السروال، يبدأ بجانبه الأيسر، ولهذا يدل حديث أبي قتادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت