أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، وأيضًا حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك [1] "، وهذا ما ذكره الفقهاء رحمهم الله يدل على دقة العلماء رحمهم الله وامتثالهم بالأمر في حفظ العورة، حتى ولو كان الإنسان في بيت الخلاء فإن الإنسان لا يتعمد رفع ثوبه حتى يدنو من الأرض، وهذا كله من العلماء رحمهم الله في المحافظة على حفظ العورات، وهذا بخلاف ما عليه اليوم كثير من الناس، فإن كثير من الناس اليوم يتساهل في ستر العوره"كشف العورة"، تجد عند اللعب،
وكلامٍ فيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حتى في غير اللعب تجد أنهم يتساهلون في حفظ العورات، وهذا كله من الخطأ، يعني إذا كان الإنسان سيقضي حاجته وهو في بيت الخلاء، العلماء يقولون لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض، وهذا كله من تمام حفظ العورة الذي ينبغي أن يكون عليه المسلم وأن ما عليه كثير
من الناس اليوم من الذكور والإناث تساهل في حفظ العورات هذا خلاف ما دعت إليه الشريعة.
"وكلام فيه"الأدب الخامس عشر: من أراد أن يتخلى يكره أن يتكلم، كلامه ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
1 -الكلام حال قضاء الحاجة، فهذا ظاهر كلام المؤلف رحمه الله بأنه مكروه، ودليلهم
على ذلك حديث ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجلًا مر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فسلم عليه وهو يبول فلم
(1) سبق تخريجه في صـ .