الصفحة 484 من 1418

ونحو هذه الأشياء .. ومن الأمثلة الموجودة الآن.. * تغيير تاريخ السلعة.. هذه السلعة أنتجت في تاريخ كذا يؤخر تاريخ الإنتاج ؛ فيزيد الثمن * أو تغيير بلد إنتاج هذه السلعة.. فهذه السلعة أنتجت في هذا البلد الفلاني فيكتب عليها أنها أنتجت في البلد الفلاني ولا شك أن هذا يختلف عند الناس. لأن البلدان تختلف في قوة الإنتاج * أو يغير اسم المصنع الذي قام بصناعة هذه السلعة أو الشركة التي أنتجت هذه السلعة فتنتج هذه السلعة شركة فيجعل على هذه السلعة أن الذي أنتجها الشركة الفلانية من الشركات التي عرفت بجودة الإنتاج.. فهذا نوع من التدليس * ومثل ذلك في السيارات - السيارة قطعت كذا من الكيلوات فيدلس ويغير في العداد الذي يعد الكيلوات بحيث يظهر أن هذه السيارة لم تقطع إلا مسافة قليلة فهذا داخل في التدليس - المهم الصور في هذه كثيرة والضابط كما سلف.. أن يظهر الجيد بصورة الأجود ويظهر الرديء بصورة الجيد بما يزيد به الثمن . فهذا كله محرم ، فحكم التدليس محرم ولا يجوز لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الغش ففي الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من غش فليس مني ) وحديث أبي هريرة في الصحيحين ( لا تصاروا الإبل والغنم فمن ابتاعها فهو بخير النظرين بعد أن يحلبها إن شاء أمسك وإن شاء ردها وصاعًا من تمر ) فقال - صلى الله عليه وسلم - (لا تصاروا ) وهذا نهي والنهي يقتضي التحريم (فٍإذا ثبت التدليس) فالمشتري له الخيار.. سواء كان التدليس في السلعة فيثبت الخيار للمشتري - أو كان التدليس في الثمن فيثبت الخيار للبائع.

وخيار التدليس على التراخي.. متى علم من دُلِّس عليه أنه دلس عليه فإن له حق الفسخ.. فهو على التراضي قبل العلم.. لكن بعد العلم _ يجب عليه أن يبادر إما بالإمضاء أو الفسخ.. فحينئذ يكون له قسمان:

1)على التراضي ما لم يعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت