*- والأمثلة تختلف .. ومثل المؤلف... بزيادة عضو وهذا في الرفيق. وكان هذا في الزمن الأول ، لما كانت تجارة الرقيق سارية، أما الآن ممكن أن يمثل بشيء آخر من الأمثلة .
"كمرضه وزيادة عضو أو سن أو فقدهما وحول وقرع وعثرة مركوب وزنا من له عشر وسرقته وإباقة وبوله في فراشه ونحوه"
.. إلى آخره.
هذه أمثلة ، ومثله لو مثل الكتاب * لو اشترى الكتاب يجد فيه سقط ورقة - طمس صفحة - أو بعض صفحة ... إلخ. نقول هذا عيب * ومثله السيارة إذا اشترى السيارة فوجد خللًا في محركاتها ونحو ذلك تقول: إن هذا عيب..* ومثله السيارة إذا اشترى السيارة فوجد خللًا في محركاتها ونحو ذلك نقول: إن هذا عيب...
..."فإذا علمه مشتر خير بين إمساك مع أرش أو رد وأخذ ما دفع من ثمن"
إذا علمه المشتري نقول أيها المشتري أنت بالخيار إما أن ترد السلعة- وتأخذ ما دفعت من الثمن وإما أن تمسك السلعة وتأخذ الأرش والأرش هو قسط ما بين قيمة الصحة والفساد وكيفية إخراج الأرش.. عندنا ثمن وعندنا قيمة .. الثمن هو ما جرى عليه العقد واتفق عليه المتعاقدان * والقيمة هي ماتساويه السلعة في عرف التجار * فعندنا ثمن وعندنا قيمة فكيف نخرج الأرش نقول/ ننظر إلى القيمة .. قيمة السلعة صحيحة.. ثم ننظر إلى قيمتها معيبة ثم نخرج الفرق بين قيمة الصحة وقيمة العيب ثم ننسب هذا الفرق إلى قيمة الصحة ويكون الأرش / هو مقدار تلك النسبة من الثمن وليس من القيمة . مثاله/ رجل اشترى سيارة بـ (50) ألف ريال (هذا الثمن) ثم وجدها معيبة. نقول / كم تساوي صحيحة وكم تساوي معيبة .. الثمن (50) ألف صحيحة/ تساوي (40) ألف معيبة تساوي (30) ألف الفرق بينهما (10) آلاف انسب العشرة إلى قيمة الصحة يساوي ربع يكون الأرش ربع الـ (50) ألف = 12500 ريال.