الصفحة 636 من 1418

"لا رزق من بيت المال لعدم متطوع"يعني الرأس من بيت المال هذا جائز ولا بأس به لكن قال المؤلف رحمه الله: لعدم متطوع ، يعني إذا وجد عندنا اثنان أحدهما سيتطوع بالأذان لا يريد أن يأخذ شيئًا حتى ولو من بيت المال والآخر يريد أن يؤذن لكن الرزق الذي سيأتيه من بيت المال سيأخذه ، فأيهما يقدم ؟

يقول المؤلف رحمه الله: يقدم المتطوع ، لأن هذا من وجهين:

الوجه الأول: أن هذا أتقى ، كونه لم يأخذ شيئًا على هذه العبادة .

والوجه الثاني: توفير بيت المال ، فكونه يؤذن شخص ولا يأخذ شيء هذا أوفر لبيت المال .

ويسن كون مؤذن صيتا ً أمينًا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"ويسن كون مؤذن صيتًا"هذه سنن ذكرها المؤلف في المؤذن:

السنة الأولى: أن يكون صيتًا ، ويدل لهذا حديث عبد الله بن زيد رضي الله تعالى عنه أنه لما رأى الأذان قال النبي صلى الله عليه وسلم ألقه على بلال فإنه أندى منك صوتًا""

ولأنه إذا كان صيتًا يكون أبلغ في الإعلام والأذان إعلام .

"أمينًا"أمينًا على أي شيء ؟ على أمرين:

الأمر الأول: على الوقت ، لأن الناس يتعلقون بالمؤذن الذين في البيوت يصلون الصائمون يفطرون ... إلى آخره ، لا بد أن يكون أمينًا على الوقت .

الأمر الثاني: أمينًا على عورات الجيران ، وهذا كان في الزمن السابق لما كان المأذنون يصعدون على المناير ويؤذنون ، أما اليوم ما فيه صعود فيبقى الأمانة على الوقت .

وظاهر كلام المؤلف رحمه الله بل صريح كلام المؤلف رحمه الله أن الأمانة سنة .

والصواب: أن الأمانة ليست سنة بل نقول الأمانة واجبة ويدل لهذا قول الله عز وجل:"إن خير من استأجرت القوي الأمين"

فنقول الصواب: أنها واجبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت