ويشترط له ولغسلٍ نيه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شروط صحة الوضوء
"ويشترط له ولغسلٍ نيه"الوضوء يشترط له شروط، وأيضًا هذه الشروط كما تكون في الطهارة الصغرى تكون في الطهارة الكبرى: 1 - الشرط الأول: النية، والنية في اللغة القصد.
وفي الاصطلاح: فهي عزم القلب على فعل العبادة تقربًا لله عز وجل.
ويدل لذلك حديث عمر رضي الله عنه المشهور"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى [1] "الحديث .. ولأن الإنسان قد يغسل أعضاءه يقصد بذلك التنظف، وقد يقصد بذلك التبرد ونحو ذلك، فلابد من النية التي تميز، ومثل ذلك أيضًا الغسل، لابد له من نية لأن الإنسان يعمم بدنه بالماء قد يقصد بذلك رفع الحدث الأكبر، وقد يقصد التبرد أو التنظف فلابد من النية التي تميز. أيضًا عندنا ثلاثة شروط شرط في كل عبادة، وهي: الإسلام، والعقل، والتميز، وحتى النية شرط في كل عبادة، فعندك الإسلام شرط، والعقل شرط، والتميز شرط، فالإسلام شرط في كل عبادة ما يصح الوضوء ولا التيمم ولا الصلاة ولا الصيام من الكافر لأنه فاقد الأصل، التوحيد، العقل: أيضًا شرط في كل عبادة، فإذا توضأ المجنون فوضوءه لا عبرة به، لو صام صيامه وجوده كعدمه لو صلى إلى آخره، التمييز أيضا شرط في كل عبادة، الصبي إذا كان مميز يصح وضوءه وغسله وتيممه، وتصح عباداته ويؤجر على ذلك والأجر له.
(1) رواه البخاري ومسلم.