بعد عامين من حوار الزنداني مع تاجاتات ، عاد تاجاتات إلى المملكة لحضور المؤتمر الطبي السعودي الثامن ، واستمع إلى عدد من بحوث الإعجاز العلمي في القرآن والسنة .. فهل أسلَم؟ .
في ختام جلسات المؤتمر ، وقف البروفيسور أمام الناس ، فماذا قال ؟
دعونا نستمع إلى كلامه .
يقول البروفيسور: (بعد هذه الرحلة الممتعة والمثيرة فإني أومن أن كل ما ذُكِر في القرآن الكريم يمكن التدليل على صحته بالوسائل العلمية ، وحيث أن محمدًا نبيَ الإسلام كان أميًا ، إذن لابد أنه قد تلقى معلومات عن طريق وحي ٍمن خالقٍ عليمٍ بكل شئ .. وإني أعتقد أنه حان الوقت لأن أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله .. إن أثمن شيء اكتسبته باعتناق هذه العقيدة هو: لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فأصبحت مسلمًا) .
نعم أيها الأحبة .. لقد أطلق تاجاتات قبل عامين أغبى كلمة في الحياة ، حينما قال: من هو الله؟ .. وها هو الآن يطلق أعظم كلمة في الحياة: لا إله إلا الله . نسأل الله أن يحيينا ويميتنا على لا إله إلا الله ..
أيها الأحبة .. ننتقل الآن إلى ضيفنا الخامس .
شاب سوداني وحادث على الطريق:
قبل سنوات .. كنت مع بعض الإخوة ، في رحلة إلى المنطقة الشرقية .. أذكر أنه كان معنا هايلوكس غمارتين موديل 83 .. وبينما نحن في طريق العودة إلى الرياض .. انحرفت إحدى السيارات أمامنا بسرعة ، وانقلبت على جانب الطريق .
توقفنا بسرعة .. ونزلنا من السيارة .. فإذا المصابون عائلة سودانية .. بدأ الشباب بإسعاف هذه العائلة .. وبحمد الله لم يكن هناك وفيات .
أركبنا العائلة معنا في السيارة وانطلقنا إلى أقرب مركز إسعاف .. ركب معي في المرتبة الأمامية رجلان من هذه العائلة .. الأول جلس بجانبي ، وكان ظاهره الخير والصلاح .. وأما الآخر فجلس من جهة باب الراكب ، وكان مظلم الوجه ، عليه آثار المعصية .