المأساه الثانيه: مسلمات لكنهنَّ كافرات .. ثم وقفه بعنوان: نجاة غارقه ..
المأساه الثالثه: يا ويلها هتكت عرض أهلها .. ثم وقفه بعنوان: الثمن الجنه ..
المأساة الرابعه: ألعوبه في يد الشباب بل قولي الذئاب .. ثم وقفه بعنوان: رساله إليك ..
المأساه الخامسه: بدون عنوان فلقد احترت في اختيار عنوان لها .. ثم وقفه بعنوان: متفائلون بإذن الله ..
ثم الخبر الأخير: الخير باق في هذه، وطريق السعاده ..
فهيا ننطلق .. مآسي وآهات .. إليك بعضًا منها .. ووالله الذي لا إله إلا هو إنها حقائق لا كذب ولا افتراءات ..
المأساه الأولى بعنوان: خزي وعار ..
هربت من المدرسه لأنها على موعد مع أحد الغارقين .. فلما ركبت سيارته وانطلقا حصل لهما حادث .. فجاء رجال المرور وطلبوا منه الانتظار حتى ينهوا إجراءات الحادث .. فاتصل هذا الشاب بزميل له حتى يأتي ويأخذ الفتاه .. ويوصلها إلى الشقه المعروفه عندهم حتى ينتهي من إجراءات الحادث ثم يخلو هو و إياها قبل إرجاعها إلى المدرسه .. جاء الشاب وليته لم يأتي .. ركبت معه .. فلما التفتت إليه فإذا هو .. أخوها .. خزي وعار .. لا عجب .. هي غارقه .. وهو من الغارقين .. لكم تطاول هو على أعراض الناس والآخرين .. وكما تدين تدان .. والله إنها حقائق لا كذب ولا افتراءات ..
وقفه: مع رجال الهيئه .. طلبت من الشباب الذين يعلمون في هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن يكتبوا لي بعضًا من القصص والمواقف التي مرت بهم من أحوال الفتيات .. بكى بعضهم حزنًا وألمًا على واقع بنات المسلمين .. وإلى أي درجه من الضياع وصلنَ إليه .. بل أصبحنَ .. يتطاولن على الدين وأهله .. ما درت أنَّ هؤلاء يريدون حفظ