الصفحة 172 من 632

عرضها وشرفها .. كتب لي أحدهم: كنا نعمل في المكتب الذي يتبع كلية البنات .. كنا نلاحظ ونراقب الجهه المقابله للكليه .. ونتابع الطالبات اللاتي يحضرن من داخل الحي .. لأنَّ اللاتي يخرجن مع الشباب ينزلنَ هناك ثم يأتين مشيًا إلى الكليه ..

مره من المرات .. وجدت زميلي يتحدث مع طالبه ويسألها: من أين أتيت؟! أخذت تحلف، وتقسم بالله .. إنها جاءت من الكليه، وليس من الحي .. فقلت لزميلي: أمتأكد انت أنها جاءت من الحي؟! .. قال: متأكد كما أنك أمامي .. قال: حولها إلى المركز وأكمل الإجراءات والتعليمات .. قال: لقد حلفت وأقسمت، وسأتركها من أجل ذلك والله يتولى أمرنا وأمرها .. ومن {يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ} .. ونحن أصلًا .. لا نريد منها شيئًا .. إلا .. المحافظه على سمعتها وشرفها من الذئاب .. ذهبت الطالبه إلى طالبات يجلسن أمام محلات تجاريه مقابل الكليه .. وأخذت تقول لهنَّ بأنها ألجمتنا وأسكتتنا .. وأننا ابتلينا عليها واتهمناها ظلمًا وبهتانًا .. وأخذت تحرض الطالبات علينا .. وعلى عدم السكوت لنا .. وعلى عدم مهابتنا .. لما وصلنا إلى الرصيف الآخر أنا وصاحبي .. إذا بصوت فرامل سياره خلفنا .. التفتنا .. فإذا بهذه الطالبه ملقاه على الأرض .. قد صدمتها السياره وهي تحاول أن تقطع الطريق .. لا أقول لكم أنها ماتت فأنا لا أعلم .. ولكنها أصيبت إصابات خطيره .. {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} ..

المأساة الثانيه: مسلمات لكنهنَّ كافرات .. تقول لي قريبه لي تعمل معلمه في إحدى الثانويات .. خرجت من غرفه المُدّرسات يومًا .. فإذا بطالبتين يتبادلن الحديث قريبًا من الغرفه .. وكان الوقت وقت صلاة الظهر .. قالت الأولى للثانيه: لماذا لا تصلين معنا في مصلى المدرسه؟ .. قالت الثانيه: أنا لا أصلي حتى في البيت .. قالت: أنا لا أصلي حتى في البيت .. وأزيدك من الشعر بيتًا .. أهلي كذلك لا يصلون .. أهلي كذلك لا يصلون .. لا إله إلا الله .. بكل صراحه، ووقاحه، وقلة حياء، تقول: أنا لا أصلي .. اسألكِ بالله العظيم .. ما الفرق بينها، وبين الكافرات؟؟!! .. صدق الله في علاه حين قال فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت