الصفحة 176 من 632

الظهر ..

جاءت السياره .. ووقفت إلى جانب الكليه تحت الأشجار .. فاتجه الحارس الأمين إليها .. ولما نزلت الفتاه من السياره .. جاءهم الحارس .. وأمر صاحب السياره بالوقوف .. فهرب الجبان مخلفًا ضحيته .. فقال لها الحارس بعد أن أخذ رقم السياره: من أين أتيت؟!. قالت: أنا خرجت من الكليه .. فقال الحارس: إذًا ارجعي إلى الكليه .. فرفضت .. فلما رفضت .. أخذ الحارس منها شنطتها التي كانت بيدها لإجبارها على الدخول إلى الكليه .. لكنها رفضت .. فأخبر الحارس إدارة الكليه وسلمهم الشنطه .. جاء شاب بعدها يطالب بحقيبة الفتاة .. فأخذه الحارس إلى المكتب .. ثم استدعى رجال الهيئه .. حماة الدين والأعراض .. - اسأل الله أن يحفظهم من كل سوء ومكروه - .. قبل قدومهم .. استأذن الجبان لإحضار جواله من السياره .. ذهب ولم يعد .. لكن العين الساهره - الشرطه - أتت به من رقم سيارته .. في مساء ذلك اليوم .. اتصلت على صاحبتها بعد صلاة المغرب التي أخبرتها أنها لن تحضر في يوم الأربعاء .. اتصلت عليها لتقول لها: إني أريد مساعدتك في التستر علي .. لأنني كنت في صباح ذلك اليوم من الصباح إلى الظهر مع أحد الشباب .. فقالت الصاحبه: سأساعدك فمن ستر على مسلمًا، ستر الله عليه في الدنيا والآخره .. تقول صاحبتها: اضطررت أن أكذب من أجلها .. بل حلفت على المصحف كاذبه .. عجيب أمرهن .. تستر على الباطل .. وتعاون على الإثم والعدوان ..

أما صاحبتها الثانيه .. فشهدت كذبًا، وبهتانًا، وزورًا .. بأنها رأتها يوم السبت في الكليه .. وهي لم ترها .. لا إله إلا الله .. هل يظنون أنَّ الله غافل عما يعملون .. أما هي .. فلقد ادعت أن حقيبتها سُرقت .. وأحضرت صويحباتها ليكذبنَ معها .. بل - وضعي تحت بل خطوط - بل .. جاءت بأمها لتقول .. أنها كانت في البيت ظهرًا .. تقول في التحقيق: أقسم بالله العظيم .. وأمام المصحف الكريم .. بأني كنت متواجده يوم السبت الموافق كذا وكذا داخل الكليه من الساعه السابعه والنصف وحتى الثانيه عشره ظهرًا، ولم أخرج من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت