الصفحة 186 من 632

زوجي .. أني مجرمه .. وأني حقيره .. ودائمًا أردد على مسامعه: سامحني واعفو عني .. وهو لا يدري لماذا أقول له هذا .. بل فكرت مرات ومرات أني أصارحه .. فقلت: استري على نفسك .. فمن سترت على نفسها ستر الله عليها .. ولكن .. اصدقي مع الله في التوبه .. فزاد بكاؤها .. شعرت حينها .. أنها صادقه في توبتها أحسبها والله حسيبها .. (وكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) ..

وقفه: متفائلون بإذن الله .. رغم المآسي .. رغم الآهات .. لكننا متفائلون بإذن الله .. مستبشرون بملايين الفتيات العائدات .. العائدات إلى بيوتهن. المتمسكات بشريعة ربهن .. المعتزات بحجابهن .. والداعيات إلى الله .. بمطلق العزة والإيمان .. إنَّ الأمة اليوم .. تنتظر منك أن .. تصنعي .. أبطالًا فاتحين .. وعبَّادًا زاهدين .. وعلماء ربانيين .. ولن يتحقق ذلك حتى .. تكوني على مستوى المسؤوليه .. ففاقد الشيء لا يعطيه .. سأسوق لك أخبارًا .. ترفع همتك .. ولتعلمي أنَّ .. أمة الإسلام .. أمة معطاءه .. برجالها .. ونسائها .. بل حتى بأطفالها .. اسمعي بارك الله فيك .. بعض الفتيات .. يغرقن بين .. أحلام وأوهام .. وأخواتك الصادقات .. يحملنَ .. آهات وهموم .. شجون وأحزان .. آهات .. ليست كآهات الغارقات: آهات حب وغرام .. وهموم .. ليست كهموم الغافلات: هموم شهوات ومعكسات .. اتصلت من تقول لي: أريد بريدك الالكتروني .. فعندنا رساله نريد أن نوصلها لك .. وصلت الرساله .. قرأتها .. فاحتقرت نفسي .. شعرت بالخجل .. وأنا أقرأ كلمات تلك الرساله .. سجدت لله شكرًا أنَّ عندنا مثل .. هؤلاء الفتيات .. لعلك تريدين أن تسمعي بعضًا من عبارات تلك الرساله التي أحمل لمن كتبنها كل الحب والتقدير والاحترام .. إنها رساله من فتاتين في مقتبل العمر .. تربين على حب .. الله .. ورسوله .. والبذل للإسلام .. تقولان: يا شيخ .. باختصار وبدون مقدمات .. مشكلتنا .. أننا بنات .. لكننا لسنا كالبنات .. همنا .. يختلف عن هموم البنات .. همنا .. رفع راية لا إله إلا الله تحت ظل السيوف .. الموت بالنسبه لنا .. حياة .. والحياة بالنسبة لنا .. جهاد .. وأعظم أمانينا .. الموت والاستشهاد .. كيف .. يقر لنا قرار! ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت