وإنعامك، وفضلك ..
وإني لأدعو الله أطلب عفوه ... لئن أعظم الناس الذنوب كلها
وأعلم أنَّ الله يعفو ويغفر وإن عظمت ففي رحمة الله تصغر
قال الربيع بن أنس: علامة حب الله .. كثرة ذكره .. والشوق إلى لقائه .. فمن أحب شيئًا .. أكثر ذكره .. وأحب لقاءه ..
مت بداء الهوى وإلا فخاطر لا تخف وحشة الطريق إذا جئت
واصبر النفس عن سواهم وأطرق الحي والعيون خواطر
وكن في خفارة الحب سائر فإن لم تجب الصبر فصابر
إلهي .. إن كنت لا تعفو إلا لأهل طاعتك .. فإلى من يفزع المذنبون .. وإن كنت لا ترحم إلا أهل تقواك .. فبمن يستغيث المسيئون .. إلهي .. أين يذهب الفقير .. إلا إلى الغني .. وأين يذهب الذليل .. إلا إلى العزيز .. وأنت أغنى الأغنياء .. وأعز الأعزاء يا أرحم الراحمين ..
قال الجنيد: من كان الله همه طال حزنه .. فقال الشبلي: لا يا أبا القاسم .. بل من كان الله همه زال حزنه .. بل من كان الله همه زال حزنه .. وكان لعنبسة الخواص غلام .. كثير الصلاة .. كثير البكاء .. فسأله يومًا عن سبب كثرة بكائه فقال: قطع ذكر العرض على الله أوصال المحبين ..
قال: ثم جعل يحشرج حشرجة الموت ويقول: أتراك تعذب من يحبك وأنت الحي الكريم .. قال: فلم يزل يرددها حتى والله أبكاني ..
وكان يحيى بن معاذ الرازي يقول: يا من ذكره أعز عليَّ من كل شيء .. لا تجعلني بين أعدائك غدًا أذل من كل شيء ..
قال ابن القيم: من عرف قدر مطلوبه هان عليه ما يبذل فيه .. قال الإمام الهروي: