؟! .. قال: الملتقى الجنة .. فخرج يريد الموت ويتمناه .. فأعطاه الله ما تمنى مقبلًا غير مدبر .. فحزن عليه ابنه جابر .. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:(والذي نفسي بيده ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعته، والله يا جابر إنَّ الله كلَّم أباك كفاحًا ليس بينه وبينه ترجمان .. والله يا جابر إنَّ الله كلَّم أباك كفاحًا ليس بينه وبينه ترجمان .. فقال: تمنى يا عبدي .. فقال: أتمنى أن تعيدني إلى الدنيا فأُقتل فيك .. قال: إني كتبت على نفسي أنهم إليها لا يرجعون، فتمنى يا عبدي .. قال: ربي أن ترضى عني؛ فإني قد رضيت عنك .. قال: ربي أن ترضى عني؛ فإني قد رضيت عنك .. قال: فإني أحللت عليك رضواني فلا أسخط عليك أبدًا ..
ثم جعل الله روحه وأرواح أخوانه الذين قتلوا معه في حواصل طير خضر ترد الجنة ..
فتأكل من ثمارها .. وتشرب من أنهارها .. وتأوي إلى قناديل معلقة في العرش .. حتى يرث الله الأرض ومن عليها).. {هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ، مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ، ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ، لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} ..
في كل يوم للجنان قوافلٌ ماذا أقول بوصف ما قاموا به
لله درّ ضياغم من أسدنا من عاص للحياة مجاهدًا
شهداء راضٍ عنهم العلاَّم عجزَّ البيان وجفَّت الأقلام
بعظائم الأعمال فيها قاموا وسلاحه الإيمان والإقدام
عظموا الله فخافوه .. نعم .. عظموه فخافوه .. فعظموا أوامره ونواهييه .. كيف لا يعظمونه .. كيف لا يعظمونه {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} .. كيف لا يعظمونه وهو {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} ..