الصفحة 233 من 632

يقول شاعر القدس يوسف العظم: بعد هزيمة حزيران، وضياع الأقصى، واحتلال سيناء، والجولان ..

-يقول - كنا نتابع الأخبار عبر المذياع ..

نستمع إلى صوت المذيع المعروف أحمد سعيد ..

وهل من عربي يجهل أحمد سعيد ..

ذلك السعيد التعيس ..

الذي زرع البحر بطيخًا ..

سمعناه قبيل إعلان سقوط سيناء والجولان ..

سمعناه يطمئن العرب الذين استقوا أنباءه الصادقة من مذياعه العتيد ..

من صوت العرب ..

سمعناه وهو يزمجر كانه أسد وإذا به قطة ..

سمعناه يزمجر كأنه أسد وإذا به قطة ..

معذرة لا أريد ثناء عليه فلربما استأسدت القطة ..

سمعناه يخاطبنا وكأننا أغنام ..

سمعناه يقول والمعركة على أشدها ..

بشرى يا عرب .. بشرى يا عرب ..

-يقول - فخُيّل إلينا أنَّ نصرًا حاسمًا قد حققناه ..

يقول شاعرنا:

كنت يومها أستعد للزواج ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت