الصفحة 384 من 632

وكدت بأخمصي أطأ الثريا وأن صيرت لي أحمد نبيًا

ثم سار أصحابه من بعده على نهجه دربه .. ما شربوا المسكرات والمخدرات، ولا اتخذوا الجواري والقينات، وما أكلوا الأموال الربويات، ولا ألهاهم عن ذكر الله شاشات و قنوات، ولا ضيعوا الأوقات في مطاردة الفتيات في المجمعات.

اسمع من كلامهم وقل بارك الله فيك: أين نحن من هؤلاء؟!

يقول أبو بكر لخالد رضي الله عنهم: فرّ من الشرف يتبعك الشرف، واحرص على الموت توهب لك الحياة، لا خير في مال لا ينفق في سبيل الله، ولا خير في قول لا يراد به وجه الله، ولا خير فيمن يغلب جهله حلمه، ولا خير فيمن يخاف في الله لومة لائم ..

أتعبت من بعدك يا خليفة رسول الله ...

كتب عمر إلى ابنه عبد الله رضي الله عنها في غيبة غابها أما بعد: فإنه من اتقى الله وقاه، ومن اتكل عليه كفاه، ومن شكر له زاده، ومن أقرضه جزاه، فأهل التقوى أهل الله فاجعل التقوى عمارة قلبك وجلاء بصرك فإنه لا عمل لمن لا نية له ولا خير لمن لا خشية له.

كان يقول: كل يوم يقال مات فلان ومات فلان ولا بد من يوم يقال فيه مات عمر .. ولقد مات عمر .. لكن على أي حال!!.

أما من كلام عثمان فقد كان يقول: لو أني بين الجنة والنار ولا أدري إلى أيتهما يؤمر بي لاخترت أن أكون رمادًا قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير. كان يقول: لو طهرت قلبوكم ما شبعت من كلام ربها .. لا عجب فقد كان يقوم الليل كله بالقرآن ..

ولعلي رضي الله عنه كلام ومقال .. اسمع وتفكر .. قال رضي الله عنه: ألا إن لله عبادًا مخلصين كمن رأى أهل الجنة في الجنة فاكهين ورأى أهل النار في النار معذبين .. شرورهم مأمونة، قلوبهم محزونة، أنفسهم عفيفة، حوائجهم خفيفة، صبروا أيامًا قليلة لعقبى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت