الصفحة 407 من 632

فيه من اللذة والنعيم .. يا ابن العشرين: كم مات من أقرانك وتخلَّفت؟!. يا ابن العشرين كم مات من أقرانك وتخلَّفت؟!. يا ابن الثلاثين: أدركت الشباب فما تأسفت؟!. يا ابن الأربعين: ذهب الصبا وأنت على اللهو قد عكفت؟!. يا ابن الخمسين: أنت زرع قد دنا حصاده .. أنت زرع قد دنا حصاده .. لقد تنصّفت المئة وما أنصفت؟!. يا ابن الستين: هيا إلى الحساب فأنت على معترك المنايا قد أشرفت؟!. يا ابن السبعين: ماذا قدمَّت وماذا أخرت؟!. يا ابن الثمانين: لا عذر لك فقد أُعذرت؟!. والله وأقسم بالله .. من حمل نعشًا اليوم، سيأتي يوم ويُحمل هو على الأكتاف .. ومن دخل المقبرة اليوم زائرًا، سيدخل يومًا ولن يخرج منها .. ومن عاد إلى بيته اليوم، سيأتي يوم ولن يعود .. ومن عاد إلى بيته اليوم، سيأتي يوم ولن يعود ..

كان عمر رضي الله عنه يردد دائمًا ويقول. كان عمر رضي الله عنه يردد دائمًا ويقول: كل يوم يقولون مات فلان، ومات فلان، وسيأتي يوم وسيقولون مات عمر ..

ومات عمرولكن كيف مات!! .. ومات عمرولكن كيف مات!! .. تفكّروا أحبتي وتيقنوا .. تفكّروا أحبتي وتيقنوا أنَّ الموت حقّ لا بدَّ منه ..

قال عمر بن عبد العزيز لبعض العلماء: عظني، فقال: لست أول خليفة تموت، قال: زدني، قال: ليس من آبائك أحد إلى آدم إلا ذاق الموت، وسيأتي دورك يا عمر .. وسيأتي دورك يا عمر .. فبكى عمر وخرَّ مغشيًا عليه.

كان أبو الدرداء يقول: إذا ذُكر الموتى فعُدَّ نفسك منهم .. بنى ابن المطيع دارًا، فلما سكنها بكى ثم قال: والله لولا الموت .. والله لولا الموت لكنت بكِ مسرورًا، ولولا ما تصير إليه من ضيق القبور لقرَّت أعيننا بالدنيا، ثم بكى بكاءً شديدًا حتى ارتفع صوته.

في الصحيح: (ما منكم من أحد إلا ويُعرض عليه مقعده بالغداة والعشي) (ما منكم من أحد إلا ويُعرض عليه مقعده بالغداة والعشي إما مقعده في الجنة أو مقعده في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت