أجل دين ربِّ الأرض والسماوات؟؟!! .. أليس ديننا دين عزة وإباء؟! ..
أين نحن من قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ، تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} . نساء النصارى يضحين من أجل النصرانيه .. وأنت يا حفيدة خديجه وعائشة وأم عماره مشغوله بالموضه، والتسريحات، وأحدث العطورات .. ووالله إن قيمة ثوب، أو حقيبه واحده من مستلزمات الأفراح تكفي لإنقاذ عائله مسلمه منكوبه لتقف على قدميها .. وأنا والله لا أبحث عن النساء، ولكن أقول بأعلى الصوت: أين الرجال؟؟!! .. أين الشباب؟؟!! .. أين تجار المسلمين؟؟!! .. أين أغنياؤهم؟؟!! .. أين سياح أسبانيا وسويسرا وباقي المنتجعات السياحية؟؟!! .. أين هم عن سياحة دعوية في صحراء"النيجر"أو في صحراء أفريقيا؟؟!! .. آه، ثم آه، ثم آه .. أسألكم بالله هل يرضيكم هذا!! .. يهينهم النصارى، ويتآمرون عليهم بسبب حاجتهم للطعام والشراب ..
كيف لو رأيت طوابير الفقراء والمحتاجين أمام مبانيهم و مقراتهم يطلبون الطعام وهم يقدمونه لهم على استعلاء!! ..
يُروى انه صلى الله عليه وسلم قال: (أيما مسلم كسا مسلمًا ثوبًا على عري كساه الله من خضر الجنه، وأيما مسلم أطعم مسلمًا على جوع أطعمه الله تعالى يوم القيامه من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقا مسلم على ظمأ سقاه الله تعالى يوم القيامه من الرحيق المختوم) رواه أحمد وأبو داوود.
فلما سمع الصادقون هذا الكلام من نبيهم، واستشعروا الأجر والثواب تسابقوا وهبّوا لإنقاذ وإطعام المسلمين ..
أخرج صاحب"الدر المنضود"أنه أصاب الناس قحط في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، فلما اشتدَّ بالناس الأمر جاءوا إلى الصديق وقالوا: يا خليفة رسول الله .. يا خليفة