الصفحة 470 من 632

العصيان .. جاءتنا الأخبار .. أنَّ أحد الشباب .. سلك طريق الاستقامه .. وركب سفينه النجاة .. وبدأ يحافظ على الصلاة ويحفظ القرآن .. بدأ يتذكر أصحابًا له .. لا زالوا يغرقون في لجج المعاصي والآثام .. ودَّ لو أنهم ركبوا معه في .. سفينة التوبة والنجاة .. وانضموا إلى .. قوافل العائدين .. زارهم .. وليته لم يفعل!! ..

وهذه نصيحه لكل تائب وجديد في طريق الاستقامه: لا تذهب لأصحاب الماضي وحيدًا .. خذ معك من يعينك على دعوتهم .. لأنَّ الكثره .. تغلب الشجاعه .. زارهم .. يريد لهم الهدايه .. فبدأ الهجوم عليه من كل الجهات .. أتذكر يوم كذا وكذا!! .. وعلت الأصوات .. وانطلقت الضحكات ..

وقام من عندهم بعد أن .. جددوا جراحًا ماضيه .. وحركوا في القلب والنفس أشياء .. وبدأ الصراع من جديد .. جاؤوه بعد أيام .. يعرضون عليه السفر إلى مكان قريب .. بقصد شراء سياره .. قالوا له: نريد من يذكرنا بالله .. ويأمنا في الصلاه .. ويعلمنا الجمع والقصر .. فزينت له نفسه السفر .. وانطلق معهم .. وليته لم يفعل .. هناك .. حيث يُعصى الله .. استأجروا شقه مفروشه .. وتركوه فيها .. وذهبوا وهم يخططون كيف يعيدونه إلى شواطئ الضياع مره ثانيه .. أمضوا ليلتهم في سهرة ليليه .. بين خمر وغناء .. وهو هناك ينتظرهم .. اتفقوا مع بغي زانيه فاجره .. على أن يدفعوا لها الثمن أضعافًا مضاعفه .. إن هي استطاعت أن توقع صاحبهم في الفاحشه .. الله أكبر .. يدفعون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله .. أدخلوها عليه ومعها .. خمر .. وشريط غناء .. حتى تكون الليله حمراء .. والخمر مذهبة للعقل .. والغناء بريد الزنا .. خلت به .. وخلا بها .. (وما خلا رجل بامرأه إلاَّ كان الشيطان ثالثهما) .. ولا زالت به .. حتى سقته كأسًا من خمر .. ثم ثانيه .. ثم ثالثه .. ثم وقع المحظور .. وانهدم بلحظات .. بنيان .. لطالما .. تعب حتى بناه .. نام في فراشه عاريًا مخمورًا والعياذ بالله .. فلما أصبح الصباح .. جاء شياطين الإنس يطرقون الباب .. وضحكاتهم تملأ المكان .. فتحت الفاجره لهم الباب .. فقالوا لها: هاتِ ما عندك .. ما الخبر، ما البشارة؟!.قالت: أبشروا .. أبشروا .. فقد فعل كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت