ستكونون من سكان القبور .. أنتم اليوم في الدور .. وغدًا ستكونون من سكان القبور ..
فيا أيها .. المغتر بصحته .. أما رأيت ميتًا من غير سقم! .. وأيها .. المغتر بطول المهلة .. أما رأيت مأخوذًا من غير علة! .. والله .. ستبيت في القبر وحدك .. وسيباشر التراب خدك .. وستنهش الديدان لحمك وعظمك .. وستبقى رهين عملك .. فاعتبر بمن مات قبلك .. وربي ستندم .. وربي ستندم .. على تفريطك في صلواتك .. وربي ستندم .. على تفريطك في صلواتك .. وستندم .. على ضياع أوقاتك .. ولن ينفعك الندم .. {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَا يَتَذَكَّرُ فِيْهِ مِنْ تَذَكَّرُ وَجَاءْكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلِظَالِمينَ مِنْ نَصِيرٍ} .. {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَا يَتَذَكَّرُ فِيْهِ مِنْ تَذَكَّرُ وَجَاءْكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلِظَالِمينَ مِنْ نَصِيرٍ} ..
تزوَّد من الذي لا بدَّ منه وتبّ مهما جنيت وأنت حيٌّ
ستندم .. ستندم إذا رحلت بغير زادٍ أترضى أن تكون رفيق قومٍ
فإنَّ الموت ميقات العباد وكن متنبهًا قبل الرقاد
وستشقى عندما يناديك المناد لهم زادٌ وأنت بغير زاد
قال الحارث بن إدريس: قلت لداود الطائي: أوصني .. قال: عسكر الموت ينتظرونك .. قلت: أوصني .. قال: عسكر الموت ينتظرونك .. ما أبلغ مواعظهم وما أوجزها ..
كان زيد النميري يقول: لو كان لي من الموت أجل أعرف مدته .. لكنت حريًا بطول الحزن والكمد حتى يأتيني وقته .. لو كان لي من الموت أجل أعرفه .. لكنت حريًا بطول الحزن والكمد حتى يأتيني وقته .. فكيف وأنا لا أعلم متى أموت!!! .. فكيف وأنا لا أعلم متى أموت في الصباح أم في المساء!!! ..
آخر الكلام .. إن كان لك قلب .. آخر الكلام .. إن كان لك قلب ..