ذكرها الماتن رح في شرح المنتقى وقد ثبت الجهر بالقراءة وثبت ذلك الإسرار والجهر أصح والقيام بهذه السنة جماعة أفضل وليست الجماعة شرطا فيها لما في الأحاديث الصحيحة بلفظ:"فصلوا"ولما في حديث قبيصة الهلالي يرفعه أنه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال:"إذا رأيتم ذلك فصلوها كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة"أخرجه أحمد والنسائي."ونُدب الدعاء والتكبير والتصدق والاستغفار"لحديث أسماء:"فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا وصلوا"وهو في الصحيحين, وفي حديث أبي موسى بلفظ:"فإذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره"وهو في الصحيحين أيضا وفي حديث المغيرة:"فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى تنجلي"وهو أيضا في الصحيحين.