فهرس الكتاب
الصفحة 298 من 711
وقد تقدمت صفتها."يحرم لها من الميقات"أي كالتنعيم لأن الإحرام لها كالإحرام للحج وقد تقدمت الأدلة في ذكر المواقيت فإنها للحج والعمرة ومن كان في مكة خرج إلى الحل لما ثبت في الصحيحين وغيرهما: أن رسول الله
حجم الخط: