الصفحة 1561 من 2268

(هود: 24) ؛ فإنه [قد] (1) يتبادر فيه سؤال؛ وهو أنه لم لا قيل: «مثل الفريقين كالأعمى والبصير، والأصم والسميع» ، لتكون (2) المقابلة في لفظ «الأعمى» وضده بالبصير، وفي لفظ «الأصم» وضده السميع.

والجواب أنه يقال: لما ذكر انسداد العين أتبعه بانسداد السمع، وبضدّ (3) ذلك لما ذكر انفتاح البصر أعقبه (4) بانفتاح السمع؛ فما تضمّنته الآية الكريمة هو الأنسب في المقابلة والأتمّ في الإعجاز.

رد العجز على الصدر [وعكسه] (5)

3/ 467 (خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ) (الأنبياء: 37) .

(وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُمًا) (المائدة: 96) .

العكس

وهو أن يقدّم في الكلام جزء ثم يؤخر، كقوله تعالى: (لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَ) (الممتحنة: 10) وقدره الزّمخشري (6) ، «أي لاحلّ بين المؤمن والمشرك، والآية صرّحت بنفي الحلّ من الجهتين، فقد يستدلّ بها من قال: إن الكفار مخاطبون بالفروع.

ومثله (7) قوله تعالى: (وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ) (المائدة: 5) أي ذبائحكم، وهذه رخصة للمسلمين.

إلجام الخصم بالحجة

3/ 468 وهو الاحتجاج على المعنى المقصود بحجة (8) عقلية، تقطع المعاند له فيه. والعجب

(1) ساقطة من المطبوعة.

(2) في المخطوطة (فتكون) .

(3) في المخطوطة (ويصد) .

(4) في المخطوطة (عقبه) .

(5) ساقطة من المخطوطة.

(6) الكشاف 4/ 88.

(7) في المخطوطة (ومنه) .

(8) في المخطوطة (الحجة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت