الصفحة 164 من 2268

(1) [والمتوازن (2) أن يراعى في مقاطع الكلام الوزن فقط، كقوله [تعالى] : (وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ* وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ) . (الغاشية: 15 ـ 16) .

وقوله تعالى: (وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ* وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) (الصّافات: 117 ـ 118) فلفظ (الْكِتابَ) و (الصِّراطَ) متوازنان (3) . ولفظ (الْمُسْتَبِينَ) و (الْمُسْتَقِيمَ) متوازنان (3) .

وقوله: (فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا) [11 / ب] * (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا* وَنَراهُ قَرِيبًا* يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ* وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ) (المعارج: 5 ـ 9) .

وقوله تعالى: (كَلاَّ إِنَّها لَظى * نَزَّاعَةً لِلشَّوى * تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى* وَجَمَعَ فَأَوْعى) (المعارج: 15 ـ 18) .

وقوله: (وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى * وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى ... ) (الليل: 1 ـ 2) إلى آخرها.

وقوله: (وَالضُّحى * وَاللَّيْلِ إِذا سَجى * [ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى] ) (4) ... (الضحى: 1 ـ 3) إلى آخرها] (1) وقد تكرر في سورة «حم* عسق» في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ) (الشورى: 16) إلى آخر الآيات السبع؛ فجمع في فواصلها بين: (شَدِيدٌ) (16) و (قَرِيبٌ) (17) و (بَعِيدٍ) (18) و (الْعَزِيزُ) (19) و (نَصِيبٍ) (20) و (أَلِيمٌ) (21) و (الْكَبِيرُ) (22) على هذا الترتيب؛ وهو في القرآن كثير، في المفصّل [فيه] (5) خاصة في قصاره.

ومنهم من يذكر بدله الترصيع، وهو أن يكون المتقدم من الفقرتين (6) مؤلفا من كلمات مختلفة، والثاني مؤلفا من مثلها في ثلاثة أشياء: وهي الوزن والتقفية [وتقابل القرائن] (7) ، قيل: ولم يجيء هذا القسم في القرآن العظيم لما فيه من التكلّف.

(1) ما بين الحاصرتين مؤخر في المخطوطة بعد قوله: (على هذا الترتيب ... ) بعد ثلاثة أسطر من هذا الموضع.

(2) في المخطوطة: (والمتوازي) .

(3) في المخطوطة: (متوازيان) .

(4) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة، وهو من المطبوعة.

(5) ساقطة من المطبوعة.

(6) العبارة في المخطوطة: (في الفريقين) .

(7) ساقطة من المخطوطة، وهي من المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت