قوله تعالى: (مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ)
[3821] أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إليّ، ثنا الحسين بن محمد المروذي، ثنا شيبان، عن عبد الرحمن، عن قتادة قوله: (مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ) فلما أنزل الله التوراة حرم عليهم فيها ما شاء وحل لهم ما شاء.
قوله تعالى: (قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ)
[3822] أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إليّ، حدثني أبى، حدثني الحسين عمي، حدثني أبى، عن جدي عن ابن عباس قال: سأل محمد صلى الله عليه وسلم نفرا من أهل الكتاب فقالوا: ما شأن هذا حرام؟ يعني: العرق فقالوا: علينا حرام من قبل الكتاب فقال الله تعالى: (قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ)
[3823] أخبرنا علي بن المبارك فيما كتب إليّ، ثنا زيد بن المبارك، ثنا ابن ثور، عن ابن جريج قال: قال ابن عباس: قالت اليهود لمحمد صلى الله عليه وسلم: كان موسى عليه السلام يهوديا على ديننا وجاءنا في التوراة تحريم الشحوم وذي الظفر والسبت. فقال محمد: كذبتم، لم يكن موسى يهوديا وليس في التوراة إلا الإسلام ويقول الله: (قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها) (1) أفيه ذلك وما جاءهم بها أنبياؤهم بعد موسى؟
[3824] حدثنا أبى، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: جاء اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهوديين فقالوا: إنهما زنيا فقال: ما تجدون في كتابكم؟ قالوا: نفضحهما. قال: (فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) فجاءوا بالتوراة (2) .
قوله تعالى: (فَمَنِ افْتَرى عَلَى اللهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
[3825] حدثنا أبى، ثنا عبد العزيز بن منيب، ثنا أبو معاذ النحوي، ثنا عبيد بن
(1) في الدر (إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) 2/ 264.
(2) ذكره البخاري في كتاب التفسير وفيه زيادة عن ما ذكره المصنف.