% ( كالليث إن هجته فالموت راحته % لا يستريح إلى الأيام والدول ) % % ( إن الحوادث لما رمن هضبته % أزمعن عن جار شيبان بمنتقل ) % % ( والدهر يغبط أولاه أواخره % إذ لم يكن كان في أعصاره الأول ) % % ( لا تكذبن فإن المجد معدنه % وراثة في بني شيبان لم يزل ) % % ( إذا الشريكي لم يفخر على أحد % تكلم الفخر عنه غير منتحل ) % % ( الزائديون قوم في رماحهم % خوف المخيف وأمن الخائف الوجل ) % % ( سلوا السيوف فأغشوا من يحاربهم % خبطا بها غير تعذير ولا وكل ) % % ( كبيرهم لا تقوم الراسيات له % حلما وطفلهم في هدى مكتهل ) % % ( إسلم يزيد فما في الدين من أود % إذا سلمت وما في الملك من خلل ) % % ( أثبت سوق بني الإسلام في صعد % يوم الخليج وقد قامت على زلل ) % % ( لولا دفاعك بأس الروم إذ مكرت % عن بيضة الدين لم تأمن من الثكل ) % % ( ويوسف البرم قد صبحت عسكره % بعسكر يلفظ الأقدار ذي زجل ) % % ( غافصته يوم عبر النهر مهلته % وكان محتجزا في الحرب بالمهل ) % % ( والمارق ابن طريف قد دلفت له % بعارض للمنايا مسبل هطل ) % % ( لما رآك مجدا في منيته % وأن دفعك لا يسطاع بالحيل ) % % ( سام النزال فأبرزت اللقاء له % مقدم الخطو فيها غير منتكبل ) % % ( ماتوا وأنت غليل في صدورهم % وكان سيفك يستشفى من الغلل ) % % ( لو أن غير شريكي أطاف بها % فاز الوليد بقدح الناضل الخصل ) % % ( وقمت بالدين يوم الرس فاعتدلت % منه دعائم قد أوفت على خزل ) % % ( ما كان جمعهم لما لقيتهم % إلا كمثل نعام ربع منجفل ) % % ( تابوا ولو لم يتوبوا من ذنوبهم % لآب جيشك بالأسرى وبالنفل ) % % ( كم آمن لك نائي الدار ممتنع % أخرجته من حصون الملك والخول ) % % ( ومارقين غواة من بيوتهم % لا ينكلون ولا يؤتون من نكل ) % % ( خلفت أجسادهم والطير عاكفة % فيها وأقفلتم هاما مع القفل ) % % ( يأبى لك الذم في يوميك إن ذكرا % عضب حسام وعرض غير مبتذل ) % % ( فافخر فما لك في شيبان من مثل % كذاك ما لبني شيبان من مثل ) % % ( كم مشهد لك لا تحصى مآثره % قسمت فيه كرزق الجن والخبل ) %