% ( كالبدر إلا أنها % تبقى على ضوء النهار ) % ( 386 - النقاش البغدادي ) > عيسى بن هبة الله بن عيسى أبو عبد الله البغدادي النقاش > كان ظريفا صاحب نوادر خفيف الروح له شعر > روى عنه التاج الكندي كتاب الكامل للمبرد > وتوفي سنة أربع وأربعين وخمسمائة > ومن شعره رحمه الله تعالى % ( إذا وجد الشيخ في نفسه % نشاطا فذلك موت خفي ) % % ( ألست ترى أن ضوء السراج % له لهب قبل أن ينطفي ) % > ومنه % ( رزقت يسارا فوافيت من % قدرت به حين لم يرزق ) % % ( وأملقت من بعده فاعتذرت % إليه اعتذار أخ مملق ) % % ( فإن كان يشكر فيما مضى % يدا لي يعذر فيما بقي ) % > وقال أيضا % ( كيف السلو وقد تمل % ك مهجتي من غير أمري ) % % ( قمر تراه إذا استسر % ر كمثل أربعة وعشر ) % % ( يرنو بنجلاوين يس % قم من يشا بهما ويبري ) % % ( وإذا تبسم في دجى % ليل شهدت له بفجر ) % % ( ولذاك تظلمه إذا % شيهت ريقته بخمر ) % % ( ولورد وجنته وحس % ن عذاره قد قام عذري ) % > وكان نقاشا للحلي ثم صار بزازا وكان يمتنع من الرواية ويقول ما أنا أهل ذلك > قال ابن شجاع لقيته امرأة يوما فقالت له يا سيدي النظر منا بقيراط ونصف كم لي بقيراط وجبة فحل منديلا كان بيده وأعطاها قطعة وقال مري إيش أعطوك فقد أنصفوك >